في قلب صراع سياسي داخلي محتدم بواشنطن، أطلق نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، انتقادًا لاذعًا تجاه الجانب الإسرائيلي الذي يعارض مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية. ربط فانس "قلق" الإسرائيليين بالمساعدات الدفاعية السنوية التي تتلقاها بلادهم من الولايات المتحدة، مهاجمًا بشدة منتقديه في الداخل الإسرائيلي.
شهدت الأروقة السياسية الأمريكية تصريحًا جريئًا من نائب الرئيس، جيه دي فانس، وجهه خصيصًا للمعارضين الإسرائيليين لمذكرة التفاهم التي أبرمت مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران. ففي ظل تصاعد الجدل حول هذه الاتفاقية، اختار فانس أن يذكّر الجميع بأن واشنطن هي الحليف الوحيد لإسرائيل، معتبرًا أن هذا التحالف يجب أن يلقي بظلاله على أي اعتراضات.
لم يتوانَ فانس عن طرح القضية بشكل مباشر، مستخدمًا نبرة حادة كشفت عن استيائه من المواقف الرافضة. وجاء هذا الانتقاد ليؤكد على مركزية العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تقوم على دعائم راسخة تتجاوز مجرد المعارضة لأي اتفاقات دبلوماسية.
## المساعدات الأمريكية: ورقة ضغط أم دعامة للعلاقات؟
في صميم هجومه، أشار فانس صراحة إلى المليارات من الدولارات التي تتلقاها إسرائيل سنويًا كمساعدات دفاعية أمريكية. هذه الإشارة لم تكن مجرد ذكر لحقائق مالية، بل كانت توبيخًا غير مباشر يعكس وجهة نظره بأن هذه المساعدات تستدعي تقييمًا مختلفًا للمواقف الإسرائيلية تجاه السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالتوجهات نحو إيران. فهل تتحول المساعدات الكبيرة إلى ورقة ضغط سياسي، أم أنها تعمق أواصر التحالف الاستراتيجي الذي لا يمكن الاستغناء عنه؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه هذا التصريح بوضوح.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


