أكدت باكستان عدم وجود أي عوائق أمام انطلاق المحادثات المنتظرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رغم تأجيلها. يأتي ذلك في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تسعى إسلام آباد من خلالها للدفع نحو التهدئة والحوار بين الطرفين.
شغلت تصريحات وزارة الخارجية الباكستانية الأوساط الدبلوماسية، حينما شددت على أن مسار المحادثات الأمريكية الإيرانية لا يزال مفتوحًا ولا تشوبه أي عوائق جوهرية، وذلك عقب إعلان سويسرا عن تأجيل الموعد الذي كان مقررًا لها الجمعة. تعكس هذه التصريحات حرص باكستان على استمرار قنوات الاتصال والمساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في خطوة قد تثمر عن تهدئة للتوترات الإقليمية.
تُعدّ باكستان، التي تربطها علاقات جيدة بكل من الولايات المتحدة وإيران، وسيطًا محتملًا ومهمًا في هذه المعادلة. تعتمد إسلام آباد على سجلها المشهود في الدبلوماسية الهادئة، والتي غالبًا ما تفضل العمل بعيدًا عن الأضواء لتحقيق النتائج المرجوة.
## دور باكستان في الدبلوماسية الإقليمية
يأتي هذا التأكيد الباكستاني في سياق زيارة رسمية قام بها الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، إلى إسلام آباد، حيث التقى برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وقد قبل بزشكيان دعوة شريف لزيارة باكستان، الأمر الذي يعكس متانة العلاقات بين البلدين والتقدير المتبادل لدورهما في تعزيز الاستقرار الإقليمي. أعرب شريف عن امتنانه لدعم إيران لباكستان في الأوقات الصعبة، وهو ما يدل على عمق الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين، ويسهم في بناء الثقة اللازمة للقيام بأي وساطة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


