في تصريحات تلفزيونية جريئة، كشفت الفنانة المصرية ميسرة عن الأسباب وراء ابتعادها عن الساحة الفنية مؤخرًا، مؤكدة على اعتزازها بتجربتها في فيلم "السفارة في العمارة" مع الزعيم عادل إمام، ونافية أي ندم على المشاهد التي اعتبرها البعض جريئة في دورها الكوميدي.
في حديث تلفزيوني لافت، أزاحت الفنانة ميسرة الستار عن الدوافع الحقيقية لابتعادها عن الدراما خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى معيار الجودة الذي تلتزم به في اختياراتها الفنية. وأكدت ميسرة أن فيلم "السفارة في العمارة"، الذي شاركت فيه إلى جانب قامة فنية بحجم الفنان الكبير عادل إمام، يمثل محطة فارقة ومشرقة في سجلها المهني.
تلك التجربة السينمائية، التي قوبلت بآراء متباينة حول جرأة بعض مشاهدها، لا تزال تحظى بتقدير كبير من الفنانة. حيث نفت ميسرة بشدة أي شعور بالندم تجاه تجسيدها لذلك الدور الكوميدي الذي أثار جدلًا واسعًا، مؤكدة على أهميته في مسيرتها وكونه جزءًا لا يتجزأ من تاريخها الفني.
## معايير فنية صارمة وأثر النجاح في المسيرة
أوضحت ميسرة خلال اللقاء أن بداية مشوارها الفني القوية ونجاحها في أدوار لافتة، دفعها لتطوير معايير خاصة في اختيار أعمالها. حرصت الفنانة على تقديم أعمال تضيف إلى رصيدها الفني وتلبي طموحاتها، الأمر الذي جعلها تتردد في قبول كل ما يعرض عليها، مفضلة الابتعاد عن الساحة إذا لم تجد العرض الذي يتوافق مع رؤيتها الفنية وطموحها.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

اكتشاف مثير: هل تشاهد الفن وتكتشف طريقك نحو عقل أكثر هدوءًا؟
تصعيد خطير: إسرائيل تتوعد بمواصلة الهجمات في لبنان .. ما التداعيات على المنطقة؟


