بعد أقل من أسبوعين على إعلان الرئيس ترامب اكتمال ترميم حوض لنكولن بتكلفة تجاوزت 15 مليون دولار، تحوّل المشهد الجمالي إلى صدمة بظهور طبقات الطحالب الخضراء وتقشر الطلاء. فهل تلاشت جهود التجديد سُدىً أمام تحديات الطبيعة؟
في قلب العاصمة الأمريكية، واجه البيت الأبيض مؤخرًا مشهدًا محرجًا أثار تساؤلات حول جودة أعمال الترميم الحكومية. فبعد احتفال الرئيس السابق دونالد ترامب قبل أسابيع قليلة باكتمال مشروع تجديد حوض النصب التذكاري للينكولن، الذي بلغت تكلفته ما يقارب الـ 15 مليون دولار، عادت الطحالب الخضراء لتغزو مياهه المتجددة، مخلفة وراءها طبقات من الطلاء المتقشر.
لم يكن هذا المشروع مجرد صيانة روتينية بالنسبة لترامب، بل كان أحد "مشاريع الرعاية" المفضلة لديه، حيث كان يطمح إلى تحويل هذا المعلم التاريخي إلى لوحة جمالية تليق بمكانته. سبق لترامب أن صرح في أبريل الماضي بأنه سينجز تنظيف الحوض الضخم في غضون أسبوع واحد وبتكلفة أولية تقدر بمليون دولار، متجاهلاً بذلك تعقيدات المشروع واتساع نطاقه.
## تكلفة باهظة ونتائج مُحبطة
ما يزيد الأمر إحباطًا هو التباين الصارخ بين التكلفة الهائلة التي خُصصت للتجديد والنتائج التي بدأت تتجلى على أرض الواقع. فالمبلغ الذي تجاوز 15 مليون دولار، الذي لم يفصح البيت الأبيض عن تفاصيله الدقيقة بشكل كامل، كان يُنتظر منه أن يضمن صمود الحوض أمام عوامل الزمن والبيئة لفترة طويلة. لكن الطبيعة، كما يبدو، كان لها رأيٌ آخر.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


