مع دقات العد التنازلي لانطلاق ماراثون الثانوية العامة، تشهد القاهرة الكبرى حراكًا مكثفًا خلف الأبواب المغلقة للجان الامتحانية. استعدادات مكثفة وتنسيق عالٍ يهدف لضمان سير الامتحانات بسلاسة ويسر، بعيدًا عن أي معوقات تؤثر على مستقبل آلاف الطلاب، وذلك وفقًا لتوجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
في هدوء ما قبل العاصفة، وقبل أن تضج قاعات الامتحانات بأصوات أقلام الطلاب، تُرسّخ مديرية التربية والتعليم بالقاهرة آخر دعائمها استعدادًا لانطلاق ماراثون الثانوية العامة. مشهد يختلط فيه ترقب أولياء الأمور بجدية المسؤولين، حيث تتحول كل لجنة إلى خلية نحل تعمل بدقة متناهية لضمان بيئة امتحانية مثالية.
الجهود المبذولة تتجلى في مراجعة شاملة لكل تفصيلة، بدءًا من تأمين حجرات اللجان وتجهيزها بالكامل، مرورًا بالتحقق من سلامة الأثاث ووسائل التهوية والإضاءة، وانتهاءً بتوفير كافة الأدوات اللوجستية التي تضمن راحة الطلاب وتُعينهم على التركيز. كل ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات صريحة من قيادة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، التي شددت على أهمية الاستعداد التام لمرحلة حاسمة في حياة طلابنا.
## تأمين شامل وراحة للطلاب
لم تُغفل هذه الاستعدادات الجانب الأمني والطبي الحيوي. فمع كل دورة امتحانات، تتنامى الحاجة إلى خطة محكمة لتأمين اللجان من الداخل والخارج، وتقديم الدعم الصحي الفوري في حال وقوع أي طارئ. فرق عمل متخصصة تتولى هذه المهام، لتبعث برسالة طمأنة للجميع بأن سلامة الطلاب على رأس الأولويات. كما تم التأكيد على ضرورة توفير المناخ الهادئ الذي يساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم دون ضغوط إضافية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

قفزة نوعية بـ«التعليم العالي»: مراكز دعم متطورة لتمكين طلاب الجامعات من ذوي الإعاقة

رئيسة "قومي المرأة" تؤكد: التمكين الاقتصادي للمرأة أولوية قصوى.. متابعة شاملة للجهود بالمحافظات

وزير العمل: «التدريب من أجل التشغيل» مفتاح مستقبل الشباب وخفض البطالة


