أكد وزير الأوقاف، في حفل تخريج دفعة الإمام حسن العطار، على أهمية اختيار الكفاءات والمواهب لبناء جيل جديد من الدعاة القادرين على حمل رسالة الإسلام الوسطي. فكيف تتم هذه الرؤية وما هي أبعادها الحقيقية؟
في حفل مهيب لتخريج دفعة الإمام حسن العطار بالأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ألقى الدكتور أسامة الأزهري، ممثل وزارة الأوقاف، كلمة استراتيجية سلطت الضوء على رؤية الوزارة في بناء جيل جديد من الدعاة.
تتسم هذه الرؤية بالوضوح والتركيز على مفاهيم جوهرية لإنتاج دعاة قادرين على مخاطبة الشباب والتعامل مع تحديات العصر. السؤال الجوهري هنا هو: كيف يتم اختيار هؤلاء الدعاة وما هي المعايير التي تحكم هذه العملية؟
## أسس اختيار الدعاة الجدد
تؤكد وزارة الأوقاف أن عملية اختيار الدعاة الجدد تنطلق من مبدأ أساسي يتمثل في  حسن اختيار الكفاءات والمواهب . هذا يعني أن المعيار ليس مقتصرًا على المعرفة الدينية فحسب، بل يمتد ليشمل القدرة على التواصل الفعال، فهم السياق المجتمعي، والتمتع بمهارات قيادية تؤهلهم لقيادة الرأي وتوجيه الجموع نحو الفهم الصحيح للدين.
ما هي الأهداف بعيدة المدى لهذه الرؤية؟ تسعى الوزارة إلى تخريج دعاة يمتلكون فكرًا مستنيرًا، قادرين على مواجهة الأفكار المتطرفة، وتعزيز قيم التسامح والوسطية في المجتمع. وهذا يتطلب برامج تدريبية متكاملة لا تكتفي بالجانب النظري، بل تشمل تطوير المهارات العملية والخطابية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى





