أطلق مفتي سوريا، الشيخ أسامة الرفاعي، تحذيرًا شديدًا من مخاطر الانتقام الفردي ومشاريع الفتنة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بمؤسسات الدولة ومسار العدالة الانتقالية لضمان استقرار المجتمع.
في دعوة حازمة تعكس الحرص على استقرار المجتمع ووحدته، حذر مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي من مغبة الانسياق وراء دعاوى الانتقام الفردي التي قد تشعل نيران الفتنة وتزعزع السلم الأهلي.
جاء هذا التحذير في بيان صدر عن المفتي، شدد فيه على أهمية الاحتكام إلى الأطر القانونية والمؤسساتية للدولة، وتفعيل مسار العدالة الانتقالية. وقد أكد الرفاعي أن تحقيق العدالة الحقيقية لا يتم عبر الثأر الشخصي، بل من خلال آليات واضحة تضمن حقوق الجميع وتصون النسيج المجتمعي.
## دعوة لمسار العدالة الانتقالية
تأتي هذه الدعوة في ظل ظروف دقيقة تشهدها الساحة السورية، مما يستدعي يقظة وحكمة في التعامل مع القضايا الشائكة. وتهدف إلى توجيه بوصلة المجتمع نحو حلول شاملة ومستدامة، بعيدًا عن أي ممارسات قد تفضي إلى تفكك أو صراعات داخلية جديدة.
حث المفتي جميع الأطراف على تغليب لغة الحوار والعقلانية، والعمل يدًا بيد لبناء مستقبل أفضل يسوده الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن التعافي الكامل يتطلب صبرًا وتعاونًا، مشددًا على أن المضي قدمًا نحو العدالة الانتقالية هو السبيل الوحيد لبناء دولة قوية وعادلة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


