في مفاجأة مدوية، أكد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني الجديد لمنتخب تونس، أنه ليس ساحرًا، مشددًا على أن العمل الجاد والوحدة هما السبيل الوحيد لإنقاذ مسار "نسور قرطاج" في كأس العالم. تأتي تصريحات رينارد في وقت حرج، حيث تولى قيادة الفريق قبل أيام قليلة من مواجهة مصيرية.
في خطوة ترسم ملامح مرحلة جديدة لكرة القدم التونسية على أعتاب تحدي كأس العالم، أعلن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي تولى مهامه حديثًا على رأس الإدارة الفنية لمنتخب تونس، عن رؤيته لإنقاذ "نسور قرطاج". رينارد، المعروف بقدرته على تحقيق النجاحات مع منتخبات أفريقية، أكد بوضوح أن دوره ليس دور الساحر، بل يعتمد على أسس العمل الجاد والوحدة بين اللاعبين لانتشال الفريق من وضعه الحالي.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب إقالة المدرب السابق، صبري لموشي، الذي دخل التاريخ كأول مدرب يغادر منصبه بعد مباراة واحدة فقط في المونديال، وذلك عقب الهزيمة القاسية أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف. هذه النتيجة الصادمة تركت أثرًا عميقًا في نفوس الجماهير التونسية، ووضعت الفريق في موقف لا يُحسد عليه.
## التحدي الكبير أمام رينارد
تولى رينارد دفة القيادة قبل ثلاثة أيام فقط من موعد مباراة حاسمة، مما يضع على عاتقه مسؤولية جسيمة في وقت قياسي. وخلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة، شدد المدرب الفرنسي على أهمية العزيمة والإصرار كعناصر أساسية في مواجهة التحديات القادمة. وقال رينارد في تصريحاته: "فيما يخص مباراة الغد، فإن العزيمة أمر أساسي. من السهل التحدث. سمعت أنني وُصفت بالساحر، لكنني لست ساحرًا". تؤكد هذه الرسالة الصريحة على أن الحلول السحرية غير موجودة، وأن الاعتماد سيكون على الجهد المضاعف والروح القتالية للفريق.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




