في لحظة دراماتيكية حبست الأنفاس، سجل النجم المغربي إسماعيل صيباري أسرع هدف في كأس العالم 2026، ليضع منتخب بلاده في المقدمة خلال مواجهته مع أسكتلندا. هذا الهدف المبكر، الذي جاء بتمريرة حاسمة من إبراهيم دياز، يثير تساؤلات حول مدى قدرة أسود الأطلس على مواصلة التألق في هذا المحفل العالمي.
في مشهد كروي مهيب، لم يكن الجمهور قد استوعب بعد إطلاق صافرة البداية لمباراة المغرب وأسكتلندا ضمن فعاليات كأس العالم 2026، حتى اهتزت الشباك بهدف صاعق. لم تمر سوى ثوانٍ معدودة، وتحديدًا عند الثانية الـ 72، حتى انطلقت صيحات الملايين في المدرجات وعبر الشاشات، معلنة عن أسرع هدف في تاريخ هذه البطولة الكبرى.
البريق المغربي، تجسد هذه المرة في قدم اللاعب إسماعيل صيباري، الذي استغل تمريرة سحرية من زميله الموهوب إبراهيم دياز، ليطلق تسديدة قوية استقرت في مرمى الفريق الأسكتلندي. هذا الهدف المباغت لم يفتح فقط باب التقدم لمنتخب أسود الأطلس، بل وضع بصمة مغربية خالصة في سجلات كأس العالم، مؤكداً العزيمة والتصميم الذي يمتلكه الفريق.
## بصمة مغربية مبكرة في المونديال
تأتي هذه اللحظة التاريخية لتضيف فصلاً جديداً في مسيرة المنتخب المغربي في البطولة، خصوصاً بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي القوي بهدف لمثله. هذا الأداء الواعد يشير إلى جاهزية اللاعبين ورغبتهم في تقديم مستويات تليق بسمعة الكرة المغربية والعربية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




