محاولة قطع فوتون مفرد بمصراع ضوئي فائق السرعة لا تشطره إلى نصفين، بل تدخله في حالة تراكب كمومي معقدة تتحدى البديهة وتضم احتمالات لا نهائية لأعداد مختلفة من الفوتونات.
الجزيرة
نُشر في: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل
محاولة قطع فوتون مفرد بمصراع ضوئي فائق السرعة لا تشطره إلى نصفين، بل تدخله في حالة تراكب كمومي معقدة تتحدى البديهة وتضم احتمالات لا نهائية لأعداد مختلفة من الفوتونات.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة




