اكتشاف ثغرة خطيرة ودائمة في معالجات أبل القديمة يثير قلق مستخدمي هواتف آيفون XR وXS و11 وSE الجيل الثاني. لا يمكن إصلاح هذه الثغرة إلا بترقية الجهاز، مما يجعل الملايين عرضة للمخاطر الأمنية.
كشفت شركة "بارادايم شيفت" لأبحاث الأمن السيبراني عن ثغرة أمنية حرجة لا يمكن إصلاحها، تهدد معالجات أبل القديمة من نوع A12 Bionic وA13 Bionic. هذه المشكلة متأصلة في ذاكرة القراءة فقط (BootROM) التي تلعب دورًا محوريًا في عملية إقلاع الجهاز، مما يجعلها عصية على التحديثات البرمجية ومستحيلة الإصلاح دون تغييرات جذرية في الأجهزة نفسها.
تُعد هذه الثغرة تحديًا كبيرًا، خاصة وأنها تؤثر على نطاق واسع من هواتف آيفون التي لا يزال ملايين المستخدمين يعتمدون عليها يوميًا. فالمعالجات المتأثرة تشغل طرازات آيفون XR وXS وXS Max لعام 2018، إضافةً إلى سلسلة آيفون 11 (التي تشمل 11 و11 برو و11 برو ماكس)، وكذلك آيفون SE من الجيل الثاني. هذه الأجهزة شكلت جزءًا رئيسيًا من مبيعات أبل على مدى الأعوام القليلة الماضية، ولا تزال تحظى بشعبية كبيرة لفعاليتها وسعرها المناسب.
## ما طبيعة هذه الثغرة ولماذا هي خطيرة؟
تكمن خطورة هذه الثغرة في أنها جزء من "ذاكرة القراءة فقط"، وهي الشريحة الأولى التي يعمل بها الهاتف عند تشغيله. هذا يعني أن أي اختراق لهذه الطبقة يمكن أن يمنح المهاجمين سيطرة عميقة على الجهاز، متجاوزين أنظمة الحماية اللاحقة التي تعتمد على البرمجيات. يمكن أن يؤدي هذا إلى تثبيت تعليمات برمجية خبيثة، أو الوصول إلى البيانات الشخصية، أو حتى تعطيل الجهاز بشكل كامل دون إمكانية إصلاح من خلال تحديث نظام التشغيل iOS.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




