في خطوة علمية رائدة، نجح باحثون في ابتكار سترة تُنتج مياه الشرب مباشرة من الهواء المحيط، مقدمةً حلاً مبتكرًا لتحديات نقص المياه. هذه التقنية قد تُحدِث تحولًا جذريًا في حياة المتنقلين والعاملين في المناطق النائية والصحراوية، وحتى فرق الطوارئ، بتوفير ما يصل إلى 40% من الاحتياج اليومي للمياه.
شهد العالم تطورًا علميًا لافتًا قد يُغيّر مفاهيم الحصول على الماء في المستقبل، مع إعلان مهندسين من جامعة تكساس بالولايات المتحدة عن تطوير سترة مبتكرة قادرة على استخلاص مياه الشرب النظيفة مباشرة من الهواء. وتُوفّر هذه السترة، التي تُعد الأولى من نوعها القابلة للارتداء، حلاً عمليًا وفعالًا لمشكلة شح المياه التي تواجه العديد من المجتمعات والأفراد.
تُصمم هذه التقنية المتقدمة لتلبية احتياجات المتنزهين والمخيمين، والعاملين في الزراعة، وفرق الاستجابة للطوارئ، وجميع الذين يعملون أو يتواجدون في مناطق تفتقر إلى بنية تحتية للمياه. فبدلاً من حمل كميات كبيرة من المياه، يمكن للمستخدم الاعتماد على السترة لتوفير جزء لا يستهان به من احتياجه اليومي للمياه، مما يُقلل العبء ويزيد من الكفاءة في الظروف القاسية.
## كيف تعمل هذه التقنية المُبتكَرة؟
تعتمد السترة على مبدأ امتصاص الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى ماء سائل صالح للشرب. يُكمن الابتكار الحقيقي هنا ليس فقط في القدرة على امتصاص الماء، بل في تصميم مسار يسمح بانتقال الماء بسرعة وكفاءة عالية من حالة الامتصاص إلى حالة التجمع داخل السترة. هذا المسار المُنظّم يضمن أن العملية تُنتج كميات كافية من المياه النظيفة، قد تصل إلى 40% من الاحتياج اليومي للفرد، اعتمادًا على الظروف البيئية المحيطة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




