في الوقت الذي يدافع فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن نهجه الصارم تجاه إيران، مبررًا بأن الحرب الاقتصادية أضعفتها، تكشف استطلاعات الرأي عن تيار متزايد من عدم الرضا الشعبي الأمريكي حيال هذه السياسة المثيرة للجدل.
لطالما شكلت السياسة الأمريكية تجاه إيران محورًا ساخنًا للنقاشات، خاصة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب. فبينما يرى ترمب أن "أمر إيران قد انتهى" وأن الحرب الاقتصادية والعقوبات قد أضعفتها بشكل كبير مانعة إياها من الحصول على أي موارد مالية إضافية، تعكس المعطيات الجديدة صورة مغايرة تمامًا لوجهة نظر الشارع الأمريكي.
لم يتوانَ ترمب عن التأكيد مرارًا وتكرارًا أن سياسته القائمة على الضغط الأقصى كانت ناجحة في الحد من نفوذ إيران الإقليمي وقدراتها النووية. وقد ارتكزت هذه السياسة على الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية تستهدف قطاعات حيوية مثل النفط والبنوك، بهدف إجبار طهران على تغيير سلوكها.
## تباين في الرؤى: الشارع الأمريكي يعارض النهج الصقوري
على الجانب الآخر، أظهرت استطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة تباينًا كبيرًا بين رؤية الإدارة الأمريكية السابقة ورؤية المواطن العادي. الغالبية العظمى من الأمريكيين عبروا عن عدم موافقتهم على الطريقة التي تعاطى بها ترمب مع الملف الإيراني. هذا الرفض الشعبي قد يعكس القلق من التصعيد المحتمل أو عدم وضوح الرؤية بشأن النتائج طويلة الأمد لهذه السياسة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً
نواف سلام يشعل الجدل: هل تعود السيادة للبنان؟ تأثير محتمل على المنطقة!

