بعد عقود من الانسحاب السوري من لبنان، يلوّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإمكانية عودة الدور السوري في البلاد لمواجهة حزب الله. فهل تعيد هذه التصريحات إحياء سيناريوهات الماضي القديم، وما تأثير ذلك على استقرار المنطقة؟
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى احتمال اضطلاع سوريا بدور في الساحة اللبنانية لمواجهة نفوذ حزب الله. تأتي هذه التصريحات بعد أكثر من عقدين على انسحاب القوات السورية من لبنان، في خطوة تاريخية أنهت حقبة طويلة من التواجد العسكري والسياسي.
تفتح هذه الإشارة الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل لبنان، الذي يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية متلاحقة. فهل يمكن أن تشهد بيروت عودة غير متوقعة لدور سوري، هذه المرة بناءً على طلب خارجي؟ يعيد هذا الطرح إلى الأذهان حقباً ماضية اتسمت بالتدخلات الإقليمية والدولية في الشأن اللبناني، وما تبعها من تعقيدات أثرت على نسيجه الاجتماعي والسياسي.
## تداعيات محتملة على المشهد الإقليمي
إن مجرد اللمح إلى عودة الدور السوري بهذا الشكل يثير قلقاً كبيراً في الأوساط السياسية والأمنية. فلبنان حالياً ليس ببعيد عن نيران التوترات الإقليمية، وأي تغيير في ميزان القوى قد يؤدي إلى زعزعة استقراره بشكل أعمق. بالنسبة للشارع المصري، فإن استقرار لبنان يمثل جزءاً لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وأي تصعيد هناك قد تكون له تداعيات غير مباشرة على الأمن الإقليمي بشكل عام.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً


