في سردٍ يستعيد صفحاتٍ من تاريخ اليمن الحديث، يلقي الدكتور أبوبكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، الضوء على فترة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، مؤكدًا أن تقييمها يجب أن يعتمد على الإنجازات التي شهدتها البلاد في مجالات الوحدة وإنهاء الصراعات الداخلية.
في مشهدٍ يعيد رسم ملامح حقبةٍ فارقة في تاريخ اليمن، يستذكر الدكتور أبوبكر القربي، السياسي والدبلوماسي اليمني المخضرم، جوانب من فترة حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح. يرى القربي أن الميزان الحقيقي لتقييم تلك الحقبة لا يكمن في الأحداث المتفرقة، بل في المحصلة الكبرى التي تركتها على خارطة اليمن السياسية والاجتماعية.
من هذا المنطلق، يؤكد القربي أن الوحدة اليمنية التي تحققت في عام 1990، تمثل ركيزة أساسية لتلك الحقبة، فكانت لحظةٌ تاريخية جمعت شتات وطنٍ مزقه الانقسام لعقود. لا تقتصر رؤيته على هذا الإنجاز وحده، بل تتسع لتشمل جهودًا حثيثة بذلت لإنهاء الصراعات الداخلية التي كانت تمزق النسيج الاجتماعي والسياسي لليمن، وهو ما أسهم في إرساء دعائم استقرار نسبي.
## إنجازات وتحديات حقبة صالح
تتناول رؤية القربي فترة حكم صالح كفترة شهدت تحولات سياسية واقتصادية، حيث تمكنت اليمن من تحقيق خطوات نحو بناء الدولة الموحدة وتعزيز حضورها الإقليمي. هذه الإنجازات، وإن قوبلت بتحديات جمة في مراحل لاحقة، إلا أنها مثلت في حينها نقلة نوعية للبلاد، ووضعت أساسًا لمسار سياسي واجتماعي معقد.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




