أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن تدشين خدمات لوجستية متكاملة تربط ميناء خليفة بدولة الإمارات بميناء أم قصر العراقي. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى إحداث نقلة نوعية في حركة التجارة الإقليمية وتسهيل تدفق السلع بين الدولتين، ما يعد دفعة قوية للاقتصادات المحلية.
في خطوة استراتيجية تعكس التزامها بتعزيز التجارة الإقليمية وتسهيل حركة البضائع، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن إطلاق خدمات لوجستية جديدة تربط بين ميناء خليفة بدولة الإمارات العربية المتحدة وميناء أم قصر في العراق. تأتي هذه المبادرة في إطار سعي المجموعة لتوسيع شبكتها التشغيلية وتقديم حلول متكاملة تدعم النمو الاقتصادي في المنطقة.
تُعد هذه الخدمات الجديدة بمثابة شريان حيوي يعزز الربط التجاري بين السوقين الإماراتي والعراقي، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشركات والمستثمرين. فمن خلال ربط الميناءين، سيتمكن المصدرون والمستوردون من الاستفادة من كفاءة أكبر في سلاسل الإمداد، وتخفيض في أوقات الشحن والتكاليف اللوجستية، مما ينعكس إيجابًا على القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات.
## أهمية الربط اللوجستي بين مينائي خليفة وأم قصر
تكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه كلا الميناءين في خارطة التجارة الإقليمية. ميناء خليفة، بتجهيزاته الحديثة ومكانه الاستراتيجي، يعتبر بوابة لأكثر من 4.5 مليار مستهلك حول العالم، بينما يعد ميناء أم قصر الرئة الاقتصادية للعراق، والميناء الرئيسي الذي تستقبل عبره البلاد معظم وارداتها وصادراتها غير النفطية. يساهم هذا الارتباط في تبسيط الإجراءات الجمركية وتوحيد المعايير اللوجستية، مما سيؤدي إلى تدفق سلعي أكثر سلاسة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




