انغمس في عبق التاريخ وأساطير العصور الغابرة مع انطلاق معرض استثنائي في قلب روما، يضم أكثر من 200 قطعة أثرية نادرة تحكي قصص طروادة وروما العظيمتين. يشكل هذا المعرض الوجهة الأمثل لعشاق الحضارات القديمة ليكتشفوا خبايا الإمبراطوريات الماضية.
في قلب روما الخالدة، وتحديداً بساحة الكولوسيوم الأثرية الضخمة التي شهدت صولات وجولات التاريخ، يستعد عشاق الحضارات القديمة لرحلة استكشافية فريدة من نوعها. فبين جنبات هذا الصرح التاريخي، تنطلق فعاليات معرض "طروادة وروما.. أساطير وحكايات"، الذي يعد نافذة حقيقية على عالمين عظيمين شكّلا جزءًا لا يتجزأ من التراث الإنساني.
يحتضن المعرض، الذي يستمر من 12 يونيو حتى 18 أكتوبر، أكثر من 200 قطعة أثرية نادرة، كل قطعة منها تحمل في طياتها حكاية، وتكشف سرًا من أسرار المدينتين الأسطوريتين. تتنوع هذه القطع بين التماثيل والمنحوتات، الأدوات اليومية، وربما بعض الأسلحة الأثرية التي تجسد عظمة تلك الحقبة.
## نافذة على حضارتين عظيمتين
يهدف المعرض إلى تقديم رؤية متعمقة للعلاقات المعقدة والمتبادلة بين طروادة، المدينة التي خلدتها الأساطير اليونانية، وروما، الإمبراطورية التي بسطت نفوذها على مساحات شاسعة من العالم القديم. يسعى المنظمون إلى إبراز الجوانب الثقافية والاجتماعية والفنية التي جمعت بين الحضارتين، وكيف تأثرت إحداهما بالأخرى على مر العصور. إنه ليس مجرد عرض لقطع أثرية، بل هو سرد بصري وتاريخي يربط الحاضر بالماضي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى





