صرح وزير الخارجية اليمني الأسبق، الدكتور أبو بكر القربي، بأن الأضرار الناجمة عن سياسات "الفوضى الخلاقة" في المنطقة العربية فاقت قدرة الولايات المتحدة على التحكم في مخرجاتها، مشيرًا إلى أن هذه الفوضى لم تحقق أي نتائج إيجابية تُذكر. فما تأثيراتها وكيف فشلت أمريكا في إدارتها؟
في تصريح لافت، دق الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، ناقوس الخطر حول تداعيات ما عُرف بـ "الفوضى الخلاقة" على المنطقة العربية. أكد القربي أن حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بالدول العربية جراء هذه السياسات قد تجاوز كل التوقعات، مما يجعل الحديث عن نتائج إيجابية لها ضربًا من الوهم.
إن مفهوم "الفوضى الخلاقة" الذي روجت له بعض الدوائر السياسية كأداة لإعادة تشكيل المنطقة، يبدو أنه قد أسفر عن واقع مغاير تمامًا. فبدلاً من إحداث تغييرات إيجابية، أدت هذه السياسات إلى تفكك البنى الاجتماعية والسياسية، وتصاعد النزاعات الداخلية، وظهور بؤر للتطرف.
## ما هي تداعيات الفوضى الخلاقة على المنطقة؟
تجلت تداعيات "الفوضى الخلاقة" في عدة مستويات، أبرزها زعزعة الاستقرار الإقليمي، وتفاقم الأزمات الإنسانية، وتدمير البنى التحتية، فضلاً عن تعزيز نفوذ جماعات متطرفة استغلت حالة الفراغ والفوضى. هذه النتائج السلبية كانت أبعد ما يكون عن الأهداف المعلنة، التي طالما روجت لإحداث ديمقراطية وتنمية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




