بعد سنوات من رحيله، يعود لغز وفاة ملك البوب مايكل جاكسون ليحتل صدارة المشهد الأكاديمي العالمي. كتاب الكاتبة المصرية جهاد الديناري يصل بنسخته الإنجليزية إلى أعرق الجامعات الدولية، مثيرًا تساؤلات جديدة حول الحقيقة وراء حادثة هزت العالم.
في مشهدٍ ثقافي يعكس اهتمامًا عالميًا متزايدًا بالشخصيات المؤثرة وأسرارها، تستعد مكتبات جامعات أكسفورد وكمبريدج المرموقة لاستقبال عمل بحثي فريد قد يقلب الروايات المتداولة حول وفاة ملك البوب.
أعلنت الكاتبة الصحفية والباحثة المصرية جهاد الديناري عن إتاحة النسخة الإنجليزية من أحدث مؤلفاتها "من قتل مايكل جاكسون؟" في عدد من أبرز المكتبات الجامعية ودور النشر الأكاديمية العالمية. هذا التوسع يعكس ثقل العمل البحثي وعمق التحليل الذي قدمته الديناري لاستكشاف الجوانب الغامضة في حياة ووفاة أيقونة لم تتلاشَ شعبيتها رغم مرور الزمن.
إن وصول هذا الكتاب إلى هذا المستوى من الانتشار الأكاديمي يعد حدثًا لافتًا، فهو لا يؤكد فقط على جودة البحث والمضمون، بل يبرز أيضًا الاهتمام المستمر بقصص الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ البشرية.
## تحقيق استقصائي يثير الجدل
يُعد كتاب الديناري محاولة جريئة للتعمق في خفايا القصة التي شغلت الملايين، مقدمًا تحليلات ونقاطًا قد تكون غابت عن الرواية الرسمية. النسخة الإنجليزية تفتح الأبواب أمام جمهور أوسع من الباحثين والقراء الدوليين، مما يتيح إعادة قراءة الأحداث وتقييمها من منظور جديد.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




