يشهد المسرح المدرسي عودة قوية في القاهرة الكبرى، حيث تتضافر الجهود لتقديم عروض تربوية هادفة لطلاب المدارس. يهدف هذا النشاط الفني إلى التصدي لظاهرة التنمر وتوعية النشء بقضايا العصر الملحة عبر منصة إبداعية تجمع بين الجدية والترفيه.
شهدت القاهرة الكبرى مؤخرًا انطلاق فعاليات مسرحية مدرسية تهدف إلى إعادة إحياء دور المسرح في العملية التعليمية وتنمية الوعي لدى الطلاب. تأتي هذه المبادرة في إطار خطة متكاملة لدعم الأنشطة الفنية داخل المدارس، مع التركيز على القضايا الاجتماعية الراهنة التي تمس حياة النشء بشكل مباشر.
تتجسد هذه الجهود في عروض مسرحية صُممت خصيصًا لطلاب المدارس، مقدمةً محتوى تربويًا هادفًا يجمع بين المتعة والفائدة. ويسعى القائمون على هذه المبادرة إلى دمج عناصر الجدية في الطرح مع أساليب ترفيهية جاذبة، لضمان وصول الرسالة بفاعلية إلى الفئة المستهدفة من الطلاب والطالبات. ويُعد الفنان هاني كمال أحد أبرز الأسماء المساهمة في هذا المشروع.
## المسرح كمنصة للتوعية ومواجهة التحديات
تُعد ظاهرة التنمر إحدى أبرز القضايا التي يركز عليها المسرح المدرسي في هذه المرحلة. فمن خلال عروض متقنة، تُقدم سيناريوهات تحاكي واقع التنمر وتأثيراته السلبية على الفرد والمجتمع، مع طرح حلول إيجابية وتشجيع الطلاب على التفاعل الإيجابي مع زملائهم ونبذ السلوكيات العدوانية. هذا النهج لا يقتصر على التوعية بمشكلة التنمر فحسب، بل يمتد ليشمل قضايا أخرى ذات أهمية بالغة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى



