يصادف اليوم العالمي للاجئين هذا العام وسط أزمات إنسانية متلاحقة عالمياً، تدفع الملايين لترك أوطانهم. يؤكد المجلس القومي لحقوق الإنسان على ضرورة توفير الحماية للاجئين وتقاسم الأعباء الدولية لمواجهة هذه التحديات الملحة.
يحتفل العالم، في العشرين من يونيو، باليوم العالمي للاجئين، وهو مناسبة تسلط الضوء على محنة ملايين الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم.
أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان، في بيان صادر بهذه المناسبة، أن هذا اليوم يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم أزمات إنسانية متعاقبة، مما يضاعف من معاناة اللاجئين ويزيد من أعداد الفارين من الصراعات والكوارث. وأشار المجلس إلى أن هذه الأزمات تجبر الملايين على البحث عن الأمان والحماية بعيداً عن أوطانهم، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمعالجة هذه القضية الإنسانية الكبرى.
## ضرورة التعاون الدولي لمواجهة أزمة اللجوء
شدد المجلس في بيانه على أن توفير الحماية للاجئين يمثل أولوية إنسانية وقانونية، وأنه لا بد من تقاسم الأعباء والمسؤوليات بين الدول والمجتمعات الدولية. دعا المجلس إلى تعزيز آليات التعاون الدولي لضمان حقوق اللاجئين، بما في ذلك الحق في الحياة الكريمة والتعليم والرعاية الصحية، وكذلك تيسير اندماجهم في المجتمعات المضيفة بطرق تحفظ كرامتهم وتساهم في استقرارهم.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




