يصف وكيل مشروعات النواب ثورة 30 يونيو بأنها لحظة فارقة استعادت بها مصر دولتها ومهدت لتمكين الشباب والمرأة. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا التحول وكيف انعكس على المشهد المصري؟
شكلت ثورة 30 يونيو نقطة تحول كبرى في مسار الدولة المصرية، بحسب ما يؤكده النائب محمد نشأت العمدة، وكيل لجنة المشروعات بمجلس النواب. ويشير العمدة إلى أن هذه الثورة لم تقتصر على مجرد تغيير سياسي، بل امتد تأثيرها ليشمل استعادة الدولة لمؤسساتها ودورها المحوري.
منذ ذلك التاريخ، شهدت مصر حراكًا واسعًا على صعد متعددة، تستهدف في جوهرها إعادة بناء الدولة على أسس جديدة. وقد أولت القيادة السياسية اهتمامًا خاصًا بقطاعات حيوية، كان من أبرزها تمكين الشباب والمرأة، وهو ما يعد ركيزة أساسية لأي نهضة حقيقية ومنشودة.
## تمكين الشباب والمرأة: طموحات وتحديات
تتجلى مظاهر تمكين الشباب والمرأة في عدة مبادرات وبرامج وطنية، تهدف إلى إدماجهم الفعال في مختلف مجالات الحياة العامة والاقتصادية والسياسية. فالشباب، وهم النسبة الأكبر من الهرم السكاني، يُنظر إليهم كقادة المستقبل وصناع التغيير، وقد تُرجم ذلك إلى زيادة تمثيلهم في المناصب القيادية، وتوفير فرص لهم في ريادة الأعمال والمشروعات القومية. كما حظيت المرأة المصرية بدعم غير مسبوق، سواء عبر مشاركتها السياسية المتزايدة في البرلمان والحكومة، أو من خلال تمكينها الاقتصادي والاجتماعي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




