في محاولة يائسة ولكن مبتكرة، تتجه الأنظار نحو حل غير تقليدي لإنقاذ جليد القطب الشمالي من الذوبان المتسارع. فهل تنجح فكرة ضخ مياه البحر لتجميدها وزيادة سماكة الجليد في تحقيق المستحيل؟
شهدت الأسابيع الماضية بدء تجربة علمية فريدة من نوعها قد تحمل في طياتها أملاً جديداً لمستقبل القطب الشمالي المهدد بالذوبان. يقوم هذا المشروع، الذي أطلقته شركة "ريال آيس"، على فكرة بسيطة لكنها جريئة: ضخ مياه البحر فوق طبقات الجليد الحالية.
إن الهدف الأساسي من هذه العملية هو زيادة سماكة الجليد الموجود بالفعل، وفي الوقت نفسه تعزيز بياضه. يعلم الجميع أن الأسطح البيضاء تعكس أشعة الشمس بفعالية أكبر، مما يقلل من امتصاص الحرارة ويساهم في إبطاء عملية ذوبان الجليد. هذا النهج يمثل محاولة مباشرة لمواجهة أحد أخطر تحديات تغير المناخ.
## هل يمكن ضخ مياه البحر أن ينقذ القطب الشمالي؟
السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن لمثل هذه المبادرة أن تحدث فرقاً حقيقياً؟ يجيب الخبراء بأن الفكرة تعتمد على استغلال قدرة مياه البحر على التجمد في درجات الحرارة المنخفضة جداً التي تتميز بها المنطقة القطبية. وبإضافة طبقات جليدية جديدة، يأمل القائمون على المشروع في استعادة جزء من الكتلة الجليدية المفقودة، وتحسين قدرة القطب الشمالي على عكس الإشعاع الشمسي، وبالتالي المساعدة في تبريد الكوكب.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى



