بينما كانت القاهرة الكبرى تغط في سبات الظهيرة، اهتزت الأرض في عمق البحر الأبيض المتوسط، لتسجل هزة جديدة بقوة 5.12 درجة على مقياس ريختر قبالة السواحل المصرية، وتثير تساؤلات حول نشاط الصفائح التكتونية بالمنطقة.
في لحظة فارقة، اهتزت عقارب ساعة القاهرة معلنة عن الثانية عشرة وسبع وثلاثين دقيقة ظهرًا من يوم السبت، لتسجل محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل حدثًا جيولوجيًا لافتًا. هزة أرضية عنيفة بقوة 5.12 درجة على مقياس ريختر ضربت منطقة تبعد 466 كيلومترًا شمال غرب مرسى مطروح، لتوقظ المخاوف وتفتح ملف النشاط الزلزالي في المنطقة.
لم يتأخر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر عن الإعلان عن تفاصيل هذه الهزة التي وقعت عند خط عرض 34.71 شمالًا وخط طول 24.25 شرقًا، بعمق وصل إلى 44.80 كيلومترًا تحت سطح البحر. هذه البيانات الدقيقة تعكس قدرة المعهد على المتابعة اللحظية للظواهر الطبيعية التي تمس الأمن الجيولوجي للبلاد.
## هل هناك ما يدعو للقلق؟
وعلى الرغم من قوة الهزة التي تعد متوسطة إلى قوية نسبيًا، إلا أن البيانات الأولية الصادرة عن المعهد لم تسجل أي بلاغات بشأن شعور المواطنين بها، أو ورود تقارير عن وقوع خسائر مادية أو بشرية. هذا الأمر يبعث على الطمأنينة ويشير إلى أن عمق الهزة وبعدها عن المناطق المأهولة بالسكان ربما يكونان قد ساهما في تقليل تأثيرها المحتمل.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


