في تطور لافت، نفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشدة ادعاءات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنها "توسلت" إليه لالتقاط صورة تذكارية. هذا الجدل العلني يسلط الضوء على تدهور محتمل في علاقاتهما التي كانت وثيقة في السابق.
نفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، مؤخرًا ادعاءات دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، التي أفادت بأنها طلبت منه بإلحاح التقاط صورة مشتركة. هذا النفي الصريح يأتي ليكشف عن توتر محتمل بين شخصيتين سياسيتين كانتا تعتبران حليفتين أيديولوجيتين، وينذر بتغير في ديناميكية العلاقة بينهما.
تصريحات ترامب، التي أشار فيها إلى أن ميلوني "توسلت" إليه لالتقاط صورة معه، أثارت ردود فعل سريعة من مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية. فقد أكد مكتبها أن ادعاء ترامب "لا يمت للحقيقة بصلة"، وأن مثل هذه القصة لا أساس لها من الصحة، ما يشير إلى أن الأمر قد يكون محاولة من ترامب لإعادة صياغة أحداث الماضي بطريقة تخدم مصالحه.
## ما أصل القصة؟
يُعد هذا التبادل العلني الواسع مؤشراً واضحاً على أن العلاقات بين ميلوني وترامب، التي وصفت في السابق بأنها وثيقة وتتسم بالتقارب، ربما تكون قد شهدت تراجعًا كبيرًا. هذه الأزمة في العلاقات تبرز التوترات الخفية التي قد تكون نشأت بعد قرارات ترامب السياسية الأخيرة، كتصعيد لهجته تجاه إيران مثلاً، ما قد يكون له تبعات على مواقف حلفائه السابقين.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

ما المادة الغامضة التي استنشقها نجم كأس العالم وأشعلت الجدل؟ كشف سر الأنبوب الأخضر!
روبيو في الخليج: هل تحمل جولة وزير الخارجية الأميركي رسائل سرية للقاهرة؟
السعودية تلوح بحل دبلوماسي لأزمة إيران وأمريكا: هل يهدأ التوتر بالشرق الأوسط؟


