تتوجه الأنظار إلى سويسرا مع أنباء عن زيارة مرتقبة لنائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تزامناً مع وجود المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، في ظل ترقب لمفاوضات قد تنقذ المنطقة من توترات متصاعدة، خاصة حول الوضع اللبناني.
بعد إرجاء المحادثات الأمريكية الإيرانية التي كان متوقعاً عقدها في سويسرا، تتجدد الآمال في استئناف محادثات حيوية عقب أنباء عن توجه السفير الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا. هذه التحركات تأتي في وقت حساس تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل الاتفاق النووي الإيراني، والعلاقات المتوترة بين طهران وواشنطن، والتي تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأسرها.
تتزامن هذه الزيارة المحتملة مع وجود المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، مما يشير إلى بيئة مهيأة لاستئناف الحوار الدبلوماسي. ورغم أن المصادر أشارت إلى أن خطة عراقجي لا تزال قابلة للتغيير، فإن مجرد وجود الأطراف الرئيسية في مكان واحد يبعث برسالة إيجابية حول إمكانية كسر الجمود واستئناف المفاوضات.
## تداعيات الأزمة اللبنانية على مفاوضات إيران النووية
يُعد الملف اللبناني نقطة خلاف رئيسية قد تؤثر بشكل كبير على مسار أي مفاوضات قادمة. فقد أكد مصدر دبلوماسي أن الوزير الإيراني أبلغ عدداً من نظرائه بأن وقف إطلاق النار في لبنان يُعد قضية محورية لطهران، ويمثل عاملاً حاسماً لنجاح أو فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية. هذا الربط بين الملف النووي والأزمة اللبنانية يُلقي بظلاله على مجمل المشهد الإقليمي، ويزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




