انخفضت واردات مصر من القمح بشكل ملحوظ في العام المالي الجديد، في ظل مساعي الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج. فما هي الأسباب وراء هذا التراجع وما هي تداعياته المحتملة؟
كشفت تصريحات حديثة لوزير الزراعة المصري عن تراجع واردات البلاد من القمح للعام المالي 2025-2026، لتصل إلى 12.5 مليون طن تقريبًا، وهو ما يمثل انخفاضًا مقارنة بـ 13.2 مليون طن تم استيرادها في العام المالي السابق.
### دوافع وأسباب التراجع
تُشير هذه الأرقام إلى توجه استراتيجي للحكومة المصرية نحو تقليل فاتورة الاستيراد من السلع الأساسية، وخاصة القمح الذي يمثل عصب الأمن الغذائي للملايين. وقد يكون هذا التوجه مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها الرغبة في دعم المزارع المحلي وزيادة المساحات المزروعة من القمح، إضافة إلى مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على أسعار السلع الأساسية. كما أن برامج التوعية بترشيد الاستهلاك قد تلعب دورًا في تخفيف الضغط على الطلب.
**1. ما هو حجم الانخفاض في واردات القمح المصرية؟**
بلغ الانخفاض في واردات القمح المصرية حوالي 700 ألف طن، حيث تراجعت من 13.2 مليون طن في العام المالي السابق إلى 12.5 مليون طن في العام المالي 2025-2026.
**2. ما هو السبب الرئيسي وراء هذا التراجع؟**
يُشير هذا التراجع إلى جهود الدولة المصرية لتعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح، من خلال زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الأسواق العالمية، بهدف تحقيق استقرار أكبر في ملف الأمن الغذائي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




