شغل مشهد استنشاق اللاعب الكندي إسماعيل كوني مادة غامضة من أنبوب أخضر صغير أثناء تلقيه الإسعافات الأولية خلال مباراة بكأس العالم، الرأي العام وتطبيقات التواصل الاجتماعي. هذا المشهد أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة تلك المادة ودورها في المواقف الطارئة بالرياضة.
في خضم منافسات كأس العالم، طغت إصابة قوية تعرض لها اللاعب الكندي إسماعيل كوني على فوز فريقه العريض بستة أهداف نظيفة على المنتخب القطري. هذه الإصابة، التي لحقت بأسفل ساقه في الدقيقة 51 من عمر المباراة بعد تدخل عنيف من اللاعب القطري عاصم ماديبو، استدعت نقله على الفور خارج الملعب بواسطة نقالة.
اللحظات التي تلت إصابة كوني شهدت مشهداً أثار حيرة وتساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار. فبينما كان يُنقل على النقالة، شوهد اللاعب وهو يستنشق مادة من أنبوب أخضر صغير، مما دفع الكثيرين للتكهن حول ماهية هذه المادة ودورها في الإسعافات الأولية الرياضية.
## ما سر المادة الخضراء؟
تتجه التكهنات إلى أن المادة التي استنشقها كوني هي على الأرجح الأكسجين، أو خليط من الأكسجين مع غازات أخرى تستخدم في المستحضرات الطبية الطارئة لتخفيف الألم أو مساعدة اللاعب على التنفس بشكل أفضل بعد الصدمة الجسدية. تُعد هذه الإجراءات شائعة في الطب الرياضي للمساعدة في استقرار حالة اللاعب المصاب قبل نقله إلى خارج الملعب لتلقي رعاية طبية متكاملة. يُساهم استنشاق الأكسجين في تحسين وصوله إلى الأنسجة المتضررة وتقليل الشعور بالضيق التنفسي الذي قد ينجم عن الألم والصدمة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

كأس العالم 2026: هل نقطتان فقط كافيتان لبلوغ الأدوار الإقصائية؟

صراع الأطلس والسكوت: المغرب وأسكتلندا يتجدد اللقاء في كأس العالم فهل تتكرر المعجزة؟


