من صعيد مصر إلى قاهرة المعز، وبالتحديد منطقة الدرب الأحمر، فى إحدى الورش التراثية يجلس عم محمد الفقير، ذلك الرجل الستينى الذى اختلطت ملامحه ما بين الحزن والإرهاق، وكلاهما ارتسم على...
المصري اليوم
نُشر في: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الثلاثاء، ٩ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل
من صعيد مصر إلى قاهرة المعز، وبالتحديد منطقة الدرب الأحمر، فى إحدى الورش التراثية يجلس عم محمد الفقير، ذلك الرجل الستينى الذى اختلطت ملامحه ما بين الحزن والإرهاق، وكلاهما ارتسم على...

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة




