في ظل ظروف استثنائية عصيبة، يستعد طلاب الثانوية العامة بقطاع غزة لخوض امتحانات مصيرية. بعيدًا عن الفصول الدراسية، أصبحت المقاهي أماكن للتحصيل، ومحطات لقصص تحدي تبعث على الإلهام.
شبح الامتحانات يطرق أبواب غزة، لكن هذه المرة يحمل في طياته قصصًا لم تروَ من قبل. فما هي التحديات التي يواجهها طلاب القطاع وهم يقتربون من لحظة الحصاد بعد سنوات عجاف؟
يستعد آلاف الطلاب في قطاع غزة لامتحانات الثانوية العامة في ظروف غير مسبوقة، حيث باتت المقاهي والأماكن العامة هي ملاذهم للتحصيل العلمي. بعد ثلاث سنوات من الغياب عن الانتظام الدراسي الطبيعي، يتسلحون بالإصرار والعزيمة، محاولين تجاوز الصعوبات الجمة التي تواجههم.
## كيف يواجه الطلاب غياب المدارس؟
تغيب المقاعد الدراسية والفصول التقليدية عن حياة هؤلاء الطلاب، فهم يعتمدون بشكل رئيسي على جهودهم الذاتية والمذاكرة الجماعية. يلجأ الكثير منهم إلى التجمعات في المقاهي التي توفر بعض الهدوء النسبي أو حتى في المنازل التي لا تزال قائمة، يحاولون استخلاص المعلومات وتطبيق ما تعلموه في ظل غياب المدارس والتجهيزات اللازمة.
تسيطر مشاعر القلق والتوتر على نفوس الطلاب وأولياء أمورهم على حد سواء. فالضغوط النفسية جراء الأوضاع الراهنة، وغياب الدعم التعليمي المنتظم، وخوف المستقبل المجهول، تشكل تحديًا نفسيًا كبيرًا يضاف إلى عبء المذاكرة وحفظ المناهج. يتجلى ذلك في تعابير وجوههم التي تحمل مزيجًا من الأمل والخوف.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى



