تتوالى شهادات مؤلمة من سيدات وأطباء في مصر، كاشفة عن ممارسات "عنف طبي" صادمة أثناء الولادة في المستشفيات الحكومية والخاصة. تتضمن هذه الممارسات اتهامات بالإجهاض القسري والولادة بلا تخدير، إلى جانب العنف الجسدي واللفظي الذي يترك ندوبًا لا تُمحى.
شهدت الأوساط المصرية جدلاً واسعًا وحالة من الصدمة، خلال الأيام القليلة الماضية، مع انتشار شهادات مؤلمة لسيدات وأطباء، تكشف عن صور متعددة لما يمكن وصفه بـ "العنف الطبي" والتجاوزات الخطيرة التي تتعرض لها النساء في مستشفيات مصر، سواء كانت عامة أو خاصة.
تتركز هذه الشهادات بشكل خاص على ما يحدث في غرف الولادة، تلك اللحظات التي يفترض أن تكون آمنة ومفعمة بالأمل، لتتحول في بعض الأحيان إلى تجارب مرعبة. تضمنت الروايات قصصًا عن سيدات أجبرن على الإجهاض، وأُخريات خضعن لولادات مؤلمة دون تخدير كافٍ، إلى جانب تعرضهن لعنف جسدي ولفظي لا يمكن تبريره.
## ما هو "العنف الطبي"؟ ولماذا يحدث؟
يُعرف "العنف الطبي" بأنه أي فعل أو إهمال من قبل مقدمي الرعاية الصحية يؤدي إلى أذى جسدي أو نفسي للمريض، ويشمل هذا السلوك التعدي الجسدي، والإساءة اللفظية، والإهمال، وحتى الإجراءات الطبية التي تتم بدون موافقة صريحة ومستنيرة. في سياق الولادة، قد يتجلى ذلك في اللجوء لإجراءات غير ضرورية، أو حرمان الأم من حقها في طلب التخدير، أو حتى تعنيفها جسديًا ولفظيًا خلال لحظات الضعف الشديد.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




