القاهرة الكبرى - بوابة الأخبار المصرية والعربية
للإعلان هنا يرجى الاتصال على01113718006
صدمة الملاعب: هل يغير الفيفا قواعد "الارتجاج الدماغي" بعد حادثة أستراليا وأمريكا؟
العالم

صدمة الملاعب: هل يغير الفيفا قواعد "الارتجاج الدماغي" بعد حادثة أستراليا وأمريكا؟

تتزايد الدعوات لتعديل بروتوكولات التعامل مع ارتجاج الدماغ في كرة القدم الدولية، بعد أن سلطت واقعة مباراة أمريكا وأستراليا الضوء على القصور الحالي. يضغط خبراء على الفيفا لضمان سلامة اللاعبين، وهو ما يعزز المخاوف المشروعة لدى الجماهير المصرية حول صحة نجومهم المحبوبين.

الجزيرة
نُشر في: الجمعة، ١٩ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل

شغلت واقعة الإصابة بالارتجاج الدماغي التي شهدتها مباراة كرة القدم بين منتخبي أمريكا وأستراليا الرأي العام الرياضي العالمي، لتضع مجددًا بروتوكولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن التعامل مع هذه الإصابات الخطيرة تحت المجهر. يرى العديد من الخبراء والمتخصصين أن الآليات المتبعة حاليًا لا تلبي المعايير المطلوبة للحفاظ على سلامة وصحة اللاعبين، بل وقد تعرضهم لمخاطر جسيمة على المدى الطويل.

تكمن المشكلة الجوهرية في الضغوط التي يتعرض لها الطاقم الطبي لإجراء فحوص سريعة وميدانية للاعبين المصابين بارتجاج الدماغ على أرض الملعب. هذا الإجراء، الذي لا يستغرق سوى دقائق معدودة، قد لا يكشف عن حجم الإصابة الحقيقي، مما يدفع الأطباء أحيانًا للسماح للاعب بالاستمرار في المباراة، وهو ما يتنافى مع المبادئ الطبية السليمة التي توصي بالراحة التامة والمتابعة الدقيقة في مثل هذه الحالات.

## تداعيات على نجوم الكرة المصرية

إعلان

هذه القضية لا تقتصر تداعياتها على الملاعب الدولية فقط، بل تمتد لتثير قلق الجماهير المصرية حول سلامة اللاعبين في الدوري المحلي والمنتخبات الوطنية. فما يحدث في الدوريات الأوروبية الكبرى غالبًا ما ينعكس على الممارسات المحلية. يتساءل كثيرون، هل تطبق الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم أحدث البروتوكولات لحماية لاعبينا من تداعيات الإصابات الدماغية؟ وهل هناك نظام يضمن تبديلاً مؤقتًا يسمح بتقييم شامل لحالة اللاعب بعيدًا عن ضغط المباراة؟

محتوى مقترح
محتوى مدعوم
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
القاهرة الكبرى

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى

شارك:
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة

اقرأ أيضاً