من شتيمة قضائية إلى راية تمرد، يحوّل حزب الصراصير الهندي غضب العاطلين إلى حركة شبابية رقمية نزلت إلى الشارع، احتجاجا على تسريب الامتحانات، والبطالة الخانقة، وغلاء المعيشة، لتتحدى حكومة مودي في الهند.
الجزيرة
نُشر في: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل
من شتيمة قضائية إلى راية تمرد، يحوّل حزب الصراصير الهندي غضب العاطلين إلى حركة شبابية رقمية نزلت إلى الشارع، احتجاجا على تسريب الامتحانات، والبطالة الخانقة، وغلاء المعيشة، لتتحدى حكومة مودي في الهند.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة


