في بلدة إبل السقي، صممت لينا منذر على فتح مقهاها لمن تبقى من الأهالي، رغم أن مرتاديه يتأرجحون بين أصوات اختراق جدار الصوت والغارات الإسرائيلية التي تهز جدران المكان.
الجزيرة
نُشر في: الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل
في بلدة إبل السقي، صممت لينا منذر على فتح مقهاها لمن تبقى من الأهالي، رغم أن مرتاديه يتأرجحون بين أصوات اختراق جدار الصوت والغارات الإسرائيلية التي تهز جدران المكان.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة


