في مشهد مؤلم يعكس عمق المأساة الإنسانية، يجد والدا طفل فلسطيني صغير نفسيهما في غزة، بينما يمنع الاحتلال ابنهما الرضيع من العودة إليهما بعد رحلة علاج قسرية بدأت وهو في عمر الأيام الأولى. هذه القصة تسلط الضوء على تداعيات الحصار والحرب على أبسط حقوق الإنسان.
في لحظة فارقة، لا تُنسى في حياة كل والدين، غادر رضيع فلسطيني غزة بصحبة جدته، لم يكن قد أكمل بعد عشرة أيام من ميلاده، متجهاً إلى الضفة الغربية لتلقي العلاج الضروري. لم يعلم الأبوان، وهما يودعان طفلهما الغض، أن هذه الرحلة العلاجية ستتحول إلى منفى قسري، يبقيهم فواصل جغرافية وإجراءات احتلالية.
الطفل، الذي كان في أمس الحاجة للرعاية الطبية العاجلة، خضع للعلاج بنجاح في الضفة الغربية، ومع تحسن حالته، بدأت الأسرة تخطط لعودة الرضيع إلى دفء حضن والديه في القطاع المحاصر. لكن سرعان ما اصطدمت آمالهم بواقع قاسٍ.
## معاناة إنسانية تحت الحصار
السلطات الإسرائيلية، وفقاً لما تداولته المصادر، رفضت منح الطفل تصريح العودة إلى غزة، ليجد نفسه عالقاً بعيداً عن أهله وأرضه. هذه الحالة ليست فريدة من نوعها، بل هي واحدة من مئات القصص التي تروي معاناة الفلسطينيين، حيث تتلاعب الجغرافيا والسياسة بمصائر البشر، وتحرمهم من لم شمل عائلاتهم الأساسية.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


