في مشهد مروع يعكس حجم المأساة المتواصلة، شنت ميليشيا الدعم السريع هجوماً بطائرات مسيرة على بلدتين في شمال دارفور، أسفر عن استشهاد 9 مدنيين وإصابة آخرين. هذه الجريمة النكراء تضاف إلى سجل الانتهاكات التي تشهدها المنطقة، وتتطلب وقفة جادة تجاه حماية الأبرياء.
تتجدد فصول المأساة الإنسانية في إقليم دارفور السوداني، حيث استيقظ أهالي المالحة وأمبرو بولاية شمال دارفور على فاجعة جديدة رسمتها أيدي ميليشيا الدعم السريع. ففي وضح النهار، حلّقت طائرات مسيرة فوق التجمعات السكنية، لتلقي حممها على رؤوس المدنيين العزل، مخلفة وراءها دماراً وشلالاً من الدماء.
أعلنت مجموعة "محامو الطوارئ"، وهي صوت مدني يوثق الانتهاكات في السودان، عن استشهاد تسعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة لهذه الهجمات الوحشية. تتناثر أخبار الحادثة الأليمة كالشظايا في نفوس من بقي على قيد الحياة، وتكشف عن تجاهل صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الإنسانية.
## صرخة استغاثة من شمال دارفور
تأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف المدنيين في دارفور، حيث يعيش السكان تحت وطأة الخوف والقلق الدائمين. تتفاقم الأوضاع الإنسانية يوماً بعد يوم، مع تزايد أعداد النازحين وتدهور الظروف المعيشية، في ظل غياب شبه كامل لسبل الحماية أو إيصال المساعدات الأساسية. يحاول الأهالي التشبث ببصيص أمل في واقع تسيطر عليه مرارة الفقد وحسرة التجويع.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




