في تفاصيل جديدة تُنشر لأول مرة، يكشف وزير الخارجية اليمني الأسبق عن كواليس هامة حول تعامل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح مع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد. ويقدم "القاهرة الكبرى" إطلالة فريدة على الأسباب التي دفعته لعدم استخدام القوة، حتى بعد تعرضه لمحاولة اغتيال داخل مسجد.
يُسلّط الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، الضوء على مرحلة حساسة في تاريخ اليمن الحديث، كاشفًا عن رؤيته لتعامل الرئيس الراحل علي عبد الله صالح مع الأحداث المتسارعة التي شهدتها البلاد. ويؤكد القربي في تصريحاته أن صالح لم يلجأ إلى استخدام القوة المفرطة في مواجهة الاحتجاجات الشعبية والمعارضة، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول أبعاد هذا القرار وتأثيراته.
تأتي هذه التصريحات لتثير نقاشًا واسعًا حول طبيعة السلطة في تلك الفترة، وكيفية إدارة الأزمات السياسية في خضم التحولات الإقليمية والدولية. ففي الوقت الذي كانت فيه العديد من الدول تشهد مواجهات عنيفة بين الأنظمة والمتظاهرين، بدا المشهد اليمني مختلفًا، على الأقل في جوانب معينة.
## استراتيجية النأي عن المواجهة المسلحة
يُشير القربي إلى أن صالح تجنب التصعيد العسكري المباشر، حتى في أعقاب حادثة تفجير جامع النهدين عام 2011، التي استهدفته شخصيًا وأسفرت عن إصابته بجروح بالغة. وبحسب وزير الخارجية الأسبق، فإن هذا التوجه يعكس استراتيجية معينة تبناها الرئيس الراحل، ربما كانت تهدف إلى تجنب انجراف البلاد نحو حرب أهلية شاملة في ذلك الوقت، أو ربما كانت محاولة لاستيعاب الغضب الشعبي عبر قنوات أخرى غير المواجهة المسلحة المباشرة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

حصريًا: نتيجة الشهادة الإعدادية بالإسكندرية 2026 برقم الجلوس عبر بوابة القاهرة الكبرى!

فرصة عمل ذهبية بمصر للطيران: تفاصيل وشروط التقديم لوظيفة "فني سائق"!

بالإنفوجراف: مجلس الوزراء يستعرض أنشطة رئيس الحكومة في أسبوع.. ما أبرزها؟

