في لفتة إنسانية مؤثرة، تكرس مصممة الأزياء الفرنسية الستينية جويل الحجام جهودها لدعم قطاع غزة، محولةً مقتنياتها الشخصية إلى وسيلة لجمع التبرعات لشراء احتياجات أساسية للمتضررين.
في قلب العاصمة الفرنسية باريس، تتجسد قصة تضامن فريدة من نوعها بطلتها المصممة والناشطة الحقوقية جويل الحجام. هذه السيدة الستينية، التي عرفت ببراعتها في عالم تصميم الأزياء، نَذَرَت جزءًا كبيرًا من وقتها وطاقتها لخدمة قضية إنسانية نبيلة، هي دعم أهالي قطاع غزة.
تتبع الحجام أسلوبًا مبتكرًا لجمع التبرعات، حيث تقوم ببيع عدد من مقتنياتها الشخصية وأعمالها الفنية، ليتحول كل قطعة تباع إلى بصيص أمل لسكان القطاع المحاصر.
## جهود مستمرة لدعم الحياة
تُستخدم هذه الأموال التي تجمعها جويل الحجام بعناية ودقة، حيث يتم توجيهها بشكل مباشر نحو شراء المواد الغذائية الأساسية والملابس الشتوية والصيفية على حد سواء. كل ذلك يهدف إلى توفير أدنى مقومات الحياة الكريمة للأسر والأفراد الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة في غزة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


