لليوم العشرين على التوالي، تشهد العاصمة الألبانية تيرانا احتجاجات حاشدة ضد مشروع منتجع سياحي فاخر يُعتقد ارتباطه بعائلة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. يتظاهر الآلاف معبرين عن رفضهم للمشروع المخطط له داخل محمية طبيعية، وتفاقمًا لحالة الإحباط الشعبي من الفساد المستشري في البلاد.
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، يوم الجمعة، استمرار المظاهرات الحاشدة لليوم العشرين على التوالي، احتجاجًا على مشروع منتجع سياحي مثير للجدل. يتجمع آلاف المحتجين كل مساء، منذ أواخر الشهر الماضي، لرفض بناء فندق فاخر يُزعم ارتباطه بإيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، والمقرر إقامته على أرض محمية طبيعية.
تُعبّر هذه التظاهرات عن استياء شعبي عميق يتجاوز قضية المشروع السياحي إلى الإحباط العام من آفة الفساد المستشرية في البلاد. يطالب المحتجون باستقالة رئيس الوزراء، إيدي راما، ويرون في هذا المشروع رمزًا للمحسوبية والفساد الذي يعصف بالدولة. وكما نقلت وكالة فرانس برس، فإن المطالب تتضمن معالجة جذرية لقضايا الفساد التي تزعزع ثقة المواطنين.
## استياء شعبي من الفساد والمشاريع البيئية
تُلقي هذه الاحتجاجات الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن الحفاظ على البيئة والتراث الطبيعي لألبانيا، خاصة مع التخطيط لمشاريع كبرى داخل مناطق محمية. يرى المتظاهرون أن حماية هذه المناطق يجب أن تكون أولوية قصوى للحكومة، وأن أي مشروع يهددها هو بمثابة مساس بالهوية الوطنية والموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى
اقرأ أيضاً

المنوفية .. قصة نجاح: كيف حولت الشراكة مع جهاز المشروعات المحافظة لواحة تنموية؟

وزير الكهرباء يتفقد القلب النابض لشبكة مصر.. كيف يضمن المركز القومي استقرار طاقتك؟

تعزيزًا للصادرات: وزيرا الصناعة والاستثمار يدعمان المصدرين بروتوكولات جديدة

