في مقال مثير للجدل، يطرح الكاتب الأمريكي توماس فريدمان تساؤلات حول دوافع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في تعامله مع الملف الإيراني. هل كان الهدف تحقيق مكاسب شخصية أم إعادة صياغة للمشهد الجيوسياسي؟
نشر الكاتب الصحفي الأمريكي توماس فريدمان مقالاً بارزاً في صحيفة نيويورك تايمز، سلّط فيه الضوء على الاتفاق النووي الإيراني، معتبراً إياه محصلة لدوافع أمريكية داخلية أكثر منها استراتيجية دولية محكمة.
تأتي هذه التحليلات في وقتٍ يتزايد فيه التدقيق حول القرارات الكبرى التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة، خاصة فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط المعقدة. ويرى فريدمان أن النهج الذي اتبعته إدارة ترمب في التعاطي مع إيران كان مدفوعاً باعتبارات داخلية بحتة، تخدم صورته ومصالحه السياسية والشخصية، مما يطرح علامات استفهام حول الأسس التي بنيت عليها تلك السياسات.
## هل كانت "الصفقة" سياسية بامتياز؟
يبدو أن الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن لاحقاً، كان يمثل بالنسبة لترمب فرصة لتقديم نفسه كصانع صفقات استثنائي للناخب الأمريكي، بغض النظر عن تبعات ذلك على الساحة الدولية أو الاستقرار الإقليمي. هذه الرؤية تلقي بظلالها على مفهوم الدبلوماسية الدولية وكيفية توظيفها في خدمة أجندات داخلية ضيقة.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




