في مشهدٍ مفاجئ، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تدخله المباشر لتهدئة التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد تصاعد القتال. فهل كانت مكالمة واحدة كفيلة بوقف إطلاق النار، وماذا تخفي كواليس الاتصالات الدولية في منطقة ملتهبة؟
في خضم التوترات المشتعلة على جبهة لبنان وإسرائيل، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بدوره في جهود وقف إطلاق النار. وأوضح ترامب أنه أجرى اتصالًا مع الجانب الإسرائيلي يوم الجمعة، مطالبًا إياهم بالموافقة على وقف العمليات العسكرية ضد جماعة حزب الله في لبنان.
تصريحات ترامب، التي نقلها مراسل شبكة NBC News، حملت في طياتها نبرة حكيمة، حيث قال: "عليك أحيانًا أن تهدأ وتستخدم عقلك". هذا التعليق يشي بأن هناك ضغوطًا كانت تتزايد وأن الوضع كان يتطلب تدخلًا لتهدئة الأطراف المتصارعة، خاصة وأن تصريحات ترامب جاءت عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في وقت سابق من اليوم ذاته.
## الكواليس الدبلوماسية وسر التوقيت
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: ما مدى تأثير مكالمة ترامب في التوصل إلى هذا الاتفاق؟ وهل كان هناك تواصل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما رفض ترامب تأكيده أو نفيه؟ هذه التفاصيل تبقى غير واضحة، لكن توقيت تصريح ترامب، بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، يثير تساؤلات حول طبيعة التدخل الأمريكي ودوره الحقيقي في المشهد. فهل كان التدخل الأمريكي هو المحرك الرئيسي للتهدئة، أم أنه جاء ليؤكد دورًا يتم لعبه بالفعل خلف الستار؟

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


