القاهرة الكبرى - بوابة الأخبار المصرية والعربية
للإعلان هنا يرجى الاتصال على01113718006
بعد مطالبات حقوقية: هل تشهد البطاقة الشخصية إلغاء خانة "الحالة الاجتماعية" للمرأة؟
سياسة

بعد مطالبات حقوقية: هل تشهد البطاقة الشخصية إلغاء خانة "الحالة الاجتماعية" للمرأة؟

تتصاعد الأصوات المطالبة بإلغاء خانة "الحالة الاجتماعية" من بطاقة الرقم القومي الخاصة بالنساء في مصر، لما لها من تداعيات سلبية قد تصل إلى حرمانهن من السكن وفرص العمل. يأتي هذا الجدل ليطرح تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه البيانات في ظل التطورات الاجتماعية.

المصري اليوم
نُشر في: الجمعة، ١٩ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل

تتزايد المطالبات من قبل العديد من المنظمات الحقوقية والنسوية بإزالة خانة "الحالة الاجتماعية" من بطاقة الرقم القومي للمرأة في مصر. هذه الدعوات تأتي نتيجة لما تسببه هذه الخانة من تمييز ومضايقات اجتماعية قد تواجهها النساء، وتؤثر بشكل مباشر على حقوقهن الأساسية في الحياة.

الجدل الدائر يشير إلى أن وضع "أرملة"، "مطلقة"، أو حتى "عزباء" على البطاقة الشخصية، قد يُستخدم كأداة للتحيز ضدهن في مجالات حساسة مثل السكن والتوظيف. ففي بعض الحالات، تكون هذه المعلومات كافية لتعريض المرأة لـ"حصار سكني"، حيث تُرفض طلبات استئجار الشقق أو حتى قد تُطرد من سكنها بحجج واهية تتعلق بحالتها الاجتماعية، دون وجه حق.

## تداعيات سلبية تتجاوز الأطر الشخصية

إعلان

تتجاوز الآثار السلبية لوجود هذه الخانة الجوانب الشخصية، لتشمل الجانب المهني أيضًا. فقد تواجه النساء صعوبات في الحصول على فرص عمل متساوية، حيث يُنظر إلى حالتهن الاجتماعية كعامل قد يؤثر في أدائهن الوظيفي أو استقرارهن، وهو ما يعتبر تمييزًا صارخًا لا يتماشى مع مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص التي يكفلها الدستور. لماذا يجب على المرأة تحديد هذه المعلومة بينما لا يُطلب الأمر نفسه من الرجل؟

محتوى مقترح
محتوى مدعوم
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
القاهرة الكبرى

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى

شارك:
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة

اقرأ أيضاً