في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين، أضافت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عددًا من أبرز الشركات الصينية إلى قائمتها الخاصة بالكيانات التي تقول إنها تدعم الجيش الصيني، ومن بينها "علي بابا" و"بايدو" وشركة السيارات الكهربائية "بي واي دي".ويُنظر إلى توسيع هذه القائمة باعتباره خطوة قد تؤدي إلى فرض قيود إضافية على تعامل الشركات الأميركية مع الكيانات المدرجة، كما قد يزيد من حدة الخلافات الاقتصادية والتكنولوجية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والص
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين، أضافت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عددًا من أبرز الشركات الصينية إلى قائمتها الخاصة بالكيانات التي تقول إنها تدعم الجيش الصيني، ومن بينها "علي بابا" و"بايدو" وشركة السيارات الكهربائية "بي واي دي".ويُنظر إلى توسيع هذه القائمة باعتباره خطوة قد تؤدي إلى فرض قيود إضافية على تعامل الشركات الأميركية مع الكيانات المدرجة، كما قد يزيد من حدة الخلافات الاقتصادية والتكنولوجية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والص

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




