القاهرة الكبرى - بوابة الأخبار المصرية والعربية
للإعلان هنا يرجى الاتصال على01113718006
الأزهر يغلق أبوابه: هكذا عاقبت الحملة الفرنسية القاهرة بعد اغتيال كليبر!
تكنولوجيا

الأزهر يغلق أبوابه: هكذا عاقبت الحملة الفرنسية القاهرة بعد اغتيال كليبر!

في مشهدٍ مهيبٍ، أغلقت أبواب الجامع الأزهر الشريف، منارة العلم ومركز المقاومة، بأمرٍ من سلطات الحملة الفرنسية. كان ذلك ردًا قاسيًا على مصرع الجنرال كليبر، قائد الحملة، في واحدة من أحلك الفصول التي مرت بها القاهرة.

اليوم السابع
نُشر في: السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦آخر تحديث: السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
محتوى مموَّل
إعلان
إعلان
محتوى مموَّل

شمسُ القاهرة الحارقة كانت شاهدةً، منذ زمن بعيد، على فصلٍ مؤلمٍ من تاريخ المدينة العريقة. السادس من شهر يونيو، كان يحمل ذكرى حزينة، تجسّدت في إغلاق الجامع الأزهر الشريف، المؤسسة الدينية والعلمية التي لطالما كانت أنفاس المصريين.

لم يكن هذا الإغلاق حدثًا عابرًا، بل كان رد فعلٍ قاسٍ ومباشرٍ من قِبل سلطات الحملة الفرنسية التي كانت ترزح تحت وطأة مقاومة شعبية متنامية. كان اغتيال الجنرال جان باتيست كليبر، قائد الحملة آنذاك، إيذانًا بفصل جديد من القمع والترهيب.

## الأزهر: منارة العلم تتحول إلى ثكنة

إعلان

لقد مثل الأزهر الشريف، عبر تاريخه الطويل، معقلًا للعلماء وطلاب العلم، ومركزًا فاعلًا للمقاومة الشعبية ضد الغزاة. ولذلك، لم يكن مفاجئًا أن يكون الهدف الأول للعقاب الفرنسي بعد حادثة الاغتيال التي أربكت صفوفهم وأثارت ذعرهم. تحولت ساحاته الهادئة وممراته العتيقة إلى مشهدٍ غريبٍ، خالٍ من جموع المصلين والطلاب، مطوقًا بقواتٍ أجنبية.

محتوى مقترح
محتوى مدعوم
محتوى مموَّل
محتوى مموَّل
القاهرة الكبرى

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى

شارك:
محتوى مقترح
مقالات ذات صلة

اقرأ أيضاً