كشف استطلاع رأي حديث أجرته بوابة «القاهرة الكبرى» عن تأييد الأغلبية الساحقة من قرائها، بنسبة 93%، لشن حملات مكثفة لضبط صانعي المحتوى المتهمين بنشر مقاطع تحرض على أعمال البلطجة والعنف. يأتي هذا التأييد في سياق تنامي الجدل المجتمعي حول تأثير المحتوى الرقمي.
كشفت نتائج استطلاع رأي أجرته بوابة «القاهرة الكبرى» عن توجه غالب لدى قرائها، حيث عبرت نسبة 93% منهم عن تأييدها المطلق لشن حملات مكثفة تستهدف ضبط صانعي المحتوى الذين يتداولون مقاطع فيديو تحرض على البلطجة وأعمال العنف. يعكس هذا الرقم الكبير إجماعًا شعبيًا على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة المتنامية التي تهدد قيم المجتمع وسلامته.
تأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تأثير المحتوى الرقمي السلبي، لا سيما ما يتعلق بنشر مشاهد تروج للعدوانية والبلطجة بين الشباب. وقد أظهر الاستطلاع أن القاعدة الجماهيرية لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تطالب بتحرك فعلي وحاسم لمواجهة هذه الممارسات.
## مطالبات شعبية بمواجهة المحتوى الهدام
تتجسد المطالب الشعبية في ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يساهم في نشر هذه السموم الرقمية. يؤكد القراء أن ضبط هذه الفئة من صانعي المحتوى ليس فقط إجراءً قانونيًا، بل هو ضرورة مجتمعية لحماية الأجيال القادمة من الانجراف وراء هذه الدعوات الخطيرة. كما يرى المؤيدون أن هذه الحملات ستساهم في إعادة تشكيل الوعي العام حول أهمية المحتوى الإيجابي والبناء.
شمل الاستطلاع شريحة واسعة من قراء البوابة، ما يعكس تباينًا في الخلفيات والاهتمامات، لكنه وحدها المطالبة ببيئة رقمية آمنة ومسؤولة. يسلط هذا الإجماع الضوء على الوعي المتزايد لدى الجمهور بخطورة المحتوى العنيف على النسيج الاجتماعي.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




