كشفت رابطة مالكي الناقلات "إنترتانكو" أن استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز مرهون بإزالة نحو 80 لغمًا بحريًا، مما يثير مخاوف بشأن مستقبل أحد أهم الممرات المائية في العالم. هذه الألغام تعيق حركة التجارة وتجعل المضيق منطقة عالية الخطورة.
يُعد مضيق هرمز، الذي يصل الخليج العربي بخليج عمان، شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي المستهلك يوميًا، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال ومنتجات بترولية أخرى. وبسبب موقعه الاستراتيجي، شهد المضيق توترات متصاعدة مؤخرًا، وعليه فهو ذو أهمية قصوى للأمن الاقتصادي العالمي.
وفقًا لتصريحات فيل بيلتشر، المتحدث باسم رابطة "إنترتانكو"، فإن الطريق الملاحي الرئيسي وسط المضيق أصبح مغلقًا وخطيرًا. وتشير أحدث البيانات إلى وجود حوالي 80 لغمًا بحريًا في المياه، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام عودة التدفق الطبيعي للسفن.
## ما هي خطورة الألغام البحرية في المضيقات؟
تُعرف الألغام البحرية بكونها أسلحة مخبأة في المياه، تهدف إلى إعاقة حركة السفن أو تدميرها. في مضيق حيوي مثل هرمز، يمكن للغم واحد أن يعطل حركة الملاحة لساعات أو أيام، مما يتسبب في خسائر اقتصادية فادحة وتأخيرات عالمية. الألغام لا تهدد ناقلات النفط الضخمة فحسب، بل تهدد أيضًا سفن الشحن التجاري والسفن المدنية، مما يجعل المضيق منطقة محظورة على نطاق واسع. تتطلب عملية التطهير وقتًا وجهودًا كبيرة وتكاليف باهظة، فضلاً عن المخاطر التي يتعرض لها فرق إزالة الألغام.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى


