في ظل حرارة الصيف الشديدة بالقاهرة الكبرى، يصبح اختيار واقي الشمس المناسب أمرًا حيويًا للحفاظ على صحة البشرة. يتساءل الكثيرون عن الفروقات الجوهرية بين الأنواع المعدنية والكيميائية، وهل يؤثر ذلك حقًا على فعاليتها.
تتزايد الحاجة إلى حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة، خاصة في أجواء مصر الحارة، ما يجعل واقي الشمس ضرورة يومية لا ترفًا. ومع تنوع المنتجات المتاحة في الأسواق، يبرز جدل مستمر بين واقيات الشمس المعدنية والكيميائية، مما يثير حيرة المستهلك المصري.
يشير الخبراء إلى أن الفروقات الأساسية بين هذين النوعين تكمن بشكل رئيسي في المكونات وطريقة عملها على سطح الجلد، وليس في كفاءة الحماية النهائية. فكلاهما مصمم لامتصاص أو عكس الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي توفير درع واقٍ للبشرة، ولكن بآليات مختلفة قد تؤثر على الملمس وامتصاص الجلد.
## فهم آليات الحماية لكل نوع
واقيات الشمس المعدنية، التي تعتمد على أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، تعمل كحاجز فيزيائي يعكس أشعة الشمس بعيدًا عن الجلد. تتميز هذه الأنواع بأنها غالبًا ما تكون مناسبة للبشرة الحساسة وللأطفال، وقد تترك أحيانًا طبقة بيضاء خفيفة على الجلد. في المقابل، تحتوي واقيات الشمس الكيميائية على مركبات عضوية تمتص الأشعة فوق البنفسجية وتحولها إلى حرارة قبل أن تتسبب في أي ضرر للجلد. تتميز هذه الأنواع بكونها أخف وزنًا وأقل وضوحًا على البشرة، مما يجعلها خيارًا شائعًا للاستخدام اليومي تحت المكياج.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




