شهدت النيجر هجومًا دامياً شنته جماعة موالية للقاعدة على قاعدة جوية رئيسية، مما أسفر عن سقوط 11 قتيلاً من قوات الأمن والمدنيين. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة أحداث تشهدها المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تصاعد العنف والفوضى.
شهدت النيجر، وتحديدًا العاصمة نيامي، حادثًا أمنيًا خطيرًا مساء أمس الخميس، حيث شنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، الموالية لتنظيم القاعدة، هجومًا مباغتًا على مطار وقاعدة جوية حيوية.
أسفر هذا الهجوم عن سقوط 11 قتيلاً من عناصر الأمن المكلفين بحماية المنشأة، إضافة إلى مدنيين اثنين لقيا حتفهما جراء الاشتباكات. مثّل هذا الهجوم تصعيدًا ملحوظًا في أنشطة الجماعات المتطرفة داخل البلاد، ووجه ضربة موجعة للجهود الأمنية المحلية.
## تفاصيل المواجهات والخسائر
تفيد التقارير الأولية بأن الهجوم، الذي وقع على القاعدة الجوية في نيامي، شهد مواجهة عنيفة بين قوات الأمن ومهاجمي الجماعة المسلحة. وقد تمكنت القوات الأمنية من صد الهجوم بعد اشتباكات استمرت لساعات، مما أسفر عن مقتل 22 فردًا من المهاجمين.
يعكس هذا العدد الكبير من القتلى بين صفوف المهاجمين شراسة المعركة والمقاومة التي أبدتها القوات الأمنية في الدفاع عن القاعدة الجوية. تواصل السلطات النيجرية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الهجوم بشكل كامل وتحديد جميع المشاركين فيه.

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




