عندما تنطلق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لن تحمل المنتخبات العربية الثمانية معها طموحات رياضية فقط، بل ستجسد أيضاً تفاوتاً لافتاً في الوزن الاقتصادي لكرة القدم داخل المنطقة.فالقيمة السوقية الإجمالية للمنتخبات العربية المتأهلة تكشف عن فجوات كبيرة في حجم المواهب المتاحة، ومستويات الاحتراف، وقدرة كل مشروع كروي على إنتاج أو استقطاب لاعبين ذوي قيمة عالمية.ويتصدر المنتخب المغربي قبل مشاركته السابعة في المونديال المشهد العربي بفارق شاسع، بعدما بلغت قيمته السوقية نحو 498 م
عندما تنطلق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لن تحمل المنتخبات العربية الثمانية معها طموحات رياضية فقط، بل ستجسد أيضاً تفاوتاً لافتاً في الوزن الاقتصادي لكرة القدم داخل المنطقة.فالقيمة السوقية الإجمالية للمنتخبات العربية المتأهلة تكشف عن فجوات كبيرة في حجم المواهب المتاحة، ومستويات الاحتراف، وقدرة كل مشروع كروي على إنتاج أو استقطاب لاعبين ذوي قيمة عالمية.ويتصدر المنتخب المغربي قبل مشاركته السابعة في المونديال المشهد العربي بفارق شاسع، بعدما بلغت قيمته السوقية نحو 498 م

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




