الهدير الذي هز أركان ملعب "أزتيكا"، يوم الخميس، في مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا لم يكن احتفالاً كروياً عادياً، لقد كان تتويجاً لرحلة لا تصدق بالنسبة للمهاجم خوليان كينيونيس، بعدما تنفس شاب هرب قبل أكثر من عقد بقليل من عنف العصابات في كولومبيا مسقط رأسه، لينتهي به المطاف بكتابة تاريخ كرة القدم المكسيكية بأحرف من ذهب.وُلد خوليان أندريس كينيونيس في 24 مارس 1997 في ماغوي بايان، وهي بلدية تقع على ساحل المحيط الهادئ في مقاطعة نارينيو بكولومبيا، وهذه المنطقة، المعروفة بشكل مأساوي في السياق ال
الهدير الذي هز أركان ملعب "أزتيكا"، يوم الخميس، في مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا لم يكن احتفالاً كروياً عادياً، لقد كان تتويجاً لرحلة لا تصدق بالنسبة للمهاجم خوليان كينيونيس، بعدما تنفس شاب هرب قبل أكثر من عقد بقليل من عنف العصابات في كولومبيا مسقط رأسه، لينتهي به المطاف بكتابة تاريخ كرة القدم المكسيكية بأحرف من ذهب.وُلد خوليان أندريس كينيونيس في 24 مارس 1997 في ماغوي بايان، وهي بلدية تقع على ساحل المحيط الهادئ في مقاطعة نارينيو بكولومبيا، وهذه المنطقة، المعروفة بشكل مأساوي في السياق ال

تم تحرير الخبر ونشره بواسطة القاهرة الكبرى




